يسعدنا مشاركتكم تقرير إنجازات مركز الشباب العربي والذي يعرض باختصار أبرز إنجازات المركز منذ تأسيسه عام 2017 وحتى الآن، ويضيء على أهم مبادراته وأبرز آثارها على الشباب العربي.
حولنا مع مركز الشباب العربي فكرة معاناة مجتمعنا في جنوب الأردن إلى مشروع عملي يوفّر 300 مرشح مياه للأسر الأكثر احتياجًا، بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي. علّمنا المركز كيفية صياغة المبادرات وربط الاحتياجات المحلية بالأهداف الإنسانية الأوسع، وبناء شراكات استراتيجية قائمة على الثقة. أكسبتنا التجربة الثقة في دورنا القيادي، وأكدت لنا أن التجربة المحلية مصدر قوة يمكن البناء عليه لإحداث أثر حقيقي ومستدام، وجعلت المشروع أكثر من إنجاز شخصي بل تجربة جماعية مؤثرة على المجتمع.
قادني مركز الشباب العربي لتطوير حلول ذكاء اصطناعي في شركتي VIAI Technologies لتحسين أداء الرياضيين والوقاية من الإصابات. عبر مشاركتي في مبادرات المركز، حصلت على المركز الأول في مسابقة عروض حلول الشباب، ما ساعدني على توسيع عملنا إلى خمس دول وخدمة أكثر من 12000 مستخدم عالميًا. عزز المركز ثقتي كرائد أعمال وأكسبني رؤية استراتيجية لتوسيع شركتي محليًا ودوليًا، مؤكدًا قدرة الشباب العربي على قيادة الابتكار وتحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية وملموسة، وإلهام الآخرين على منصات عالمية.
ركزت تجربتي في مركز الشباب العربي على تمكين الشباب العربي في التجارة الإلكترونية والعمل الحر، وتنمية مهارات التسويق الذاتي وبناء العلامة التجارية الشخصية. بعد مشاركتي في النسخة الرابعة من رواد الشباب العربي، أطلقت منصتي «مدربون سعوديون» التي تضم أكثر من 200 مدرب سعودي وتخدم أكثر من 300 جهة تدريبية، ومنصة «الحرفي السعودي» لدعم المشاريع الحرفية السعودية، بالإضافة إلى تطبيق «قريب» لتسهيل الوصول للخدمات التدريبية. منحتني هذه التجربة الثقة والتمكين لتوسيع أثرنا محليًا ودوليًا، وزادت إيماني بقدرة الشباب على صناعة التغيير الحقيقي وبناء حلول مؤثرة ومستدامة.
مشاركتي في مجلس شباب التغير المناخي ومبادرات المركز ساعدتني على صقل قدراتي في المناصرة وصياغة السياسات، ما أدى لترقيتي إلى مفاوضة مبتدئة ضمن الوفد الرسمي لدولة الإمارات في الأمم المتحدة. منحتني التجربة القدرة على العمل في قضايا التغير المناخي محليًا ودوليًا، وربطتني بصناع القرار والبيئات التفاوضية متعددة الأطراف. عززت هذه التجربة ثقتي في تقديم مساهمات مؤثرة وتمثيل صوت الشباب العربي بفعالية، مؤكدة قدرة المبادرات الشبابية على تطوير مهارات قيادية متقدمة والمساهمة بشكل ملموس في رسم السياسات البيئية والاستدامة.
من خلال عملي في برامج الأمم المتحدة الإنمائية، برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، ساعدني مركز الشباب العربي على الانخراط في مناصرة قضايا الشباب وصياغة سياسات قائمة على الأدلة. التجربة عززت مهاراتي المهنية وفتحت أمامي مسارات أوسع في الديمقراطية والحكم المحلي. لاحقًا، ومن خلال برنامج القيادات الدبلوماسية العربية الشابة، اكتسبت خبرة عالية في الدبلوماسية متعددة الأطراف والتفاوض الاستراتيجي، وتواصلت مع أقران من مختلف الدول العربية. هذه التجربة وفرت منصة حقيقية للتمكين المهني والشخصي، وعززت قدرتي على التأثير في السياسات والتنمية على مستوى المنطقة.
قادني مركز الشباب العربي لتطوير شركة Sulmi لتصبح أول شركة إماراتية تصنع دراجة كهربائية ذكية بالكامل بأيادٍ محلية وعربية. رغم التحديات من محدودية الموارد إلى صعوبة إيجاد الفريق المناسب، تعلمت القيادة والابتكار، وحصلت على اعتماد دولي من SAE وعرض المشروع في COP28 بحضور مسؤولين رفيعي المستوى. أظهر المشروع قدرة الشباب العربي على المنافسة عالميًا في القطاعات المتقدمة، وأكد أن الإرادة والعمل المنهجي والبيئة الداعمة يمكن أن تحول الأفكار الطموحة إلى منتجات تقنية رائدة ترفع اسم المنطقة عالميًا.
اختياري ضمن Forbes 30 Under 30 لعام 2025 كان نتيجة مشاركتي الفاعلة في مجلس شباب التغير المناخي. التجربة منحتني مهارات قيادية وإدارية، وأتاحت لي تمثيل الشباب العربي على المنصات الدولية. ساعدني المركز على ابتكار حلول مؤثرة وبناء علاقات استراتيجية مع صناع القرار والخبراء، مؤكدًا أن تمكين الشباب ضمن برامج منظمة واحترافية يفتح أمامهم آفاقًا عالمية ويعكس تأثيرهم في المجالات المهنية والاجتماعية والبيئية.
أحدث مركز الشباب العربي نقلة نوعية في حياتي المهنية والشخصية، حيث منحتني مشاركتي في برنامج روّاد الشباب العربي الثقة لصقل أفكاري وقيادة ابتكار SatKit لتطوير الأقمار الصناعية. ساهم المشروع في فوزنا بالمركز الثاني ضمن مبادرة حلول شبابية، ما عزز روح الفريق والعمل الجاد لتحقيق أثر أوسع. اكتسبت مهارات قيادية وإدارية، وربطتني التجربة بشبكات دعم إقليمية وعالمية، وفتحت أمامنا فرص التوسع والتميز، بما في ذلك اختيارنا ضمن أفضل 50 شركة إماراتية وعرض المشروع أمام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.
انخراطي في مجلس شباب التغير المناخي أتاح لي تطوير مهارات التفاوض وصياغة السياسات، وتمكنت من تولّي دور كبير كمفاوض رئيسي ضمن الوفد الرسمي لدولة الإمارات في الأمم المتحدة. هذه التجربة منحتني القدرة على التأثير في القرارات المناخية المهمة وبناء شبكة علاقات واسعة، وعززت فهمي بالإجراءات الدولية والتنسيق متعدد الأطراف. أكدت لي التجربة أن الشباب العربي قادر على قيادة حوار مؤثر في قضايا التغير المناخي، وأن التمكين المبكر في بيئات داعمة يشكل قاعدة قوية لتطوير المسار الوظيفي والمهني عالميًا.
مثّل البرنامج فرصة لتغيير حياتي، فعلى المستوى المهني، فتح لي البرنامج الباب على مصراعيه للحصول على فرص مهنية بدولة الإمارات العربية المتحدة عقب انتهائه مباشرة. إذ اختارتني شركة إنتاج إعلامية في أبوظبي لأكون ضمن فريق عملها بناء على مشاركتي بالبرنامج وإيماناً منهم أن البرنامج يضم أهم المواهب الشابة في العالم العربي في مجال الصحافة وصناعة المحتوى. أما على المستوى الشخصي، فقد استفدت من تجارب كل المشاركين، وأثروا في بصورة إيجابية.
مشاركتي في مجلس شباب التغير المناخي مكنتني من المساهمة في مبادرات شبابية مؤثرة، وأدت إلى اختياري ضمن Forbes 30 Under 30 لعام 2025. التجربة عززت قدراتي في القيادة والمناصرة والعمل البيئي، وربطتني بشبكات مهنية وإقليمية ودولية، وفتحت أمامي فرص التأثير في السياسات المناخية والإبداع في مبادرات مستدامة. أثبتت التجربة قدرة الشباب العربي على قيادة التغيير عالميًا، وأكدت أن المنصات الداعمة تتيح تحويل الطموحات المحلية إلى أثر عالمي ملموس.
كنت أحد المتحدثين الرئيسيين في الجلسة الافتتاحية لمنتدى اليونسكو للشباب 2025 في سمرقند، وهو إنجاز يمثل محطة محورية في مسيرتي المهنية في التعليم والعمل المناخي. ساعدتني عضويتي في المجلس العربي للشباب للتغير المناخي ومبادرات المركز على تطوير مهارات المناصرة وصياغة المداخلات، وبناء شبكة علاقات دولية مع الخبراء وصناع القرار. هذه التجربة أمدتني بالقدرة على تمثيل الشباب العربي بفعالية، وأكدت أن التمكين والتدريب ضمن بيئة داعمة يعزز الأثر العالمي للشباب.
قامت بتوقيع عقد عمل ككاتبة ومعدة
محتوى بعد تخرجها من برنامج القيادات.
بفضل دعم مركز الشباب العربي، أطلقت شركتي الإلكترونية وحصلت على التصاريح اللازمة، وشاركت في عدة مؤتمرات متخصصة. كما أصبح حسابي على الإنستغرام مصدرًا رائدًا للمراجعات والأخبار التقنية عالميًا. التجربة عززت قدراتي في ريادة الأعمال الرقمية، وربطتني بشبكات مهنية إقليمية ودولية، وجعلتني أمتلك الثقة لتحويل الأفكار الرقمية إلى مشاريع ناجحة ومؤثرة، مع إحداث فرق ملموس في المجتمع التقني وريادة الأعمال.
من خلال برامج القيادات الإعلامية والدبلوماسية في المركز، طورت مهاراتي الإعلامية والتدريبية، وعملت مع قنوات دولية مثل سكاي نيوز، ودرّبت أكثر من 1000 شاب في خمس مدن سورية. كما شاركت في أول قمة لصناعة المحتوى في سوريا، وقدمت فعاليات رسمية وبودكاستات حكومية، وكنت وجهًا إعلانيًا لمعرض دمشق الدولي. هذه التجربة منحتني شبكة علاقات واسعة ومهارات قيادية، وأكدت أن دعم المركز يتيح للشباب العربي تحقيق أثر ملموس ومستدام في الإعلام والدبلوماسية.
برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة كان له أثر وبصمة ايجابية كبيرة، اضافة معلومات مهمة وقيمة بالمجال الإعلامي والاستفادة منها في الحياة العملية، فترة كانت كفيلة بإعطاء اهم المعلومات بهذا المجال وبشكل سلس ورائع وطريقة مميزة من قبل المحاضرين واصحاب الخبرات.
جهد جميل وكل الشكر والتحية حقيقة الى مركز الشباب العربي والى صاحب السمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد على هذه البرامج المهمة التي تعمل على تأهيل واخراج قيادات اعلامية من مختلف الدول العربية ونقل هذه الصورة الى كل دولة وتعزيز مفهوم العمل الإعلامي.
ما يلخص كلماتي لكم هو أنكم «تجاوزتم توقعاتي»
نعم، لقد تجاوزتم توقعاتي بتقديم هذا البرنامج المميز لخيرة من القيادات الإعلامية العربية الشابة. إن فضلكم على تشجيعي وتوجيهي خلال هذه الفترة كان لا يقدر بثمن. لقد أضفتم قيمة حقيقية إلى مسيرتي، وأشعر بامتنان عميق لما وفرتموه لنا لتطوير مهاراتنا وتبادل خبراتنا. سأحمل هذه التجربة معي طويلاً، وأعد بأن أسهم بشكل فعّال في مجال الإعلام بفضل الدعم والتوجيه القيم الذي قدمتموه لي. شكراً لكم على هذه الرحلة الاستثنائية.
برنامج القيادات العربية الاعلامية الشابة كان من بين أهم المحطات في حياتي، جعلني البرنامج أفقه آليات التوجه الاعلامي الرقمي الجديد وجعلني متيقظة متعطشة للمزيد من التعلم من خلال النصائح الذهبية التي أخذناها من كل المحاضرين والمدربين الرائعين، تعلمنا وعرفنا أدوات اعلامية جديدة تختصر علينا الكثير من الوقت في البحث وصنع المادة الاعلامية المحترفة.
عندما أتذكر مركز الشباب أتذكر كمية الايمان والايجابية التي زرعت فينا لحظة وصولنا وفي كل مرة نخوض فيها شيئا فيها أُبهر من سعيهم لتمكين الشباب نحو ذلك النهج الاحترافي، لا يمكن لشاب عربي أن يدخل محيطا لذلك المركز أن لا يرغب في الابداع و ترك البصمة الايجابية في مجتمعه و العالم.. هذا المكان يستحق أن يكون في كل بلد في العالم ليزدهر، شكرا للمركز وشكرا للقائمين عليه لقد جعلتم طاقات الشباب تتوهج بكم.
مبادرتي اسمها خيوط تهدف لدعم السيدات في مخيم البقعة اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا من خلال تدريب السيدات على التطريز والخياطة وانتاج منتجات تدعم اهل المخيم، مشاركتي بالمسابقة منحتني القدرة أن اطور العمل كثيرا خاصة فيما يتعلق بطريقة عرض المنتجات وتسويقها كما تدربنا وأنا اليوم بطور فتح مقر صغير في المخيم. كل يوم احضر الفيديو للمسابقة ففيه دعم معنوي كبير ليومي وحافز لعملي للمبادرة.
كانت تجربتنا في برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابّة مُثرية جدا على جميع المستويات فلقد بذل لنا المركز ما يعزز من قدراتنا الإعلامية بشكل كبير كما أنها لتجربة رائعة أن نعيش رفقة إعلاميين المستقبل من جميع الأقطار العربية في تجربة إعلامية ستبقى حاضرة معنا إلى الأبد.
فشكرًا لمركز الشباب العربي والقائمين على هذا البرنامج كُلٌ باسمه والشكر موصول لرئيس المركز صاحب السمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد.
لم تكن تجربتي في مجلس الشباب العربي للتغير المناخي من أكثر تجاربي إفادة ومتعة فحسب، بل كانت أيضًا فرصة فريدة للتعاون الهادف مع الشباب. لقد منحني مركز الشباب العربي إمكانية التعلم ورفع مستوى الوعي البيئي والمساهمة في حل قضية العمل المناخي. الى أعضاء المجلس وأصدقائي: سأعتز بذكرياتنا معاً.
برنامج القيادات الاعلامية العربية الشابة كان من أمتع البرامج اللي حظيت بفرصة المشاركة فيه، تعرّفت على طاقات شبابية مبدعة جدّاً كلّاً في مجاله. الورش التدريبية والجلسات اللي قدمتوها لنا كانت جداً مثرية وممتعة.
البرنامج صقل شخصيتي كثير، تعلّمت مهارات التواصل مع النّاس، زادت ثِقتي بنفسي أكثر وتعلّمت إنّي ما أتوقف عن البحث عن كل جديد ومفيد في المجال الإعلامي.
البرنامج فتح لي آفاق كثيرة، علّمني كثير أشياء جديدة وممتعة كنت سابقاً ما أعرف فيها.
شكراً للقائمين في مركز الشباب على هذا البرنامج، وشكراً لإيمانكم بالشباب والسعي لتطويرهم على جميع الأصعدة الشخصية والعملية.
رائد أعمال نجح في عدة مشاريع في
مجال الطاقة المتجددة، وتم تعيينه
مستشارا اقتصاديا خاصا في الديوان
الملكي الأردني بعد نجاح تجربته في
سوق مشاريع الشباب.
كعضو في مجلس الشباب العربي للتغيير المناخي، كانت هذه تجربة لا تُقدر بثمن، سأحتفظ بها إلى الأبد.
كان لقائي والعمل مع 11 عضوًا من المجلس من مناطق مختلفة في العالم العربي تجربة فريدة، وخصوصًا أن كل منهم لديه خبرة مختلفة، حيث تبادلنا المعرفة، وأطلقنا مبادرات مؤثرة، وواجهنا التحديات، وعملنا سوية للتغلب عليها.
أشعر بالفخر لأنني كنت جزءًا من الدفعة الأولى من أعضاء المجلس، وهذا ما دفعني للعطاء والتفاني، وأتطلع بشغف للمحافظة على روح النشاط البيئي في المستقبل.
مشاركتي في برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة مع مركز الشباب العربي كانت رحلة استثنائية.
استمتعت بأفضل استقبال وخدمة أنيقة قدمها القائمون على البرنامج، حيث كانوا دائمًا مستعدين لتلبية احتياجاتنا ببسمة واهتمام، كانوا حقا رفاق.
البرنامج فرصة تطويرية رائعة، حيث قدمت مؤسسات إعلامية مرموقة وخبراء متمرسين مساهمات قيمة في بناء مهاراتي الإعلامية من خلال الورشات التدريبية والزيارات الميدانية وكان لي شرف المشاركة في المنتديات والمؤتمرات الإعلامية البارزة.
دعم مركز الشباب العربي للمشاركين في البرنامج لم ينته بانتهاء البرنامج، بل استمر.. حيث قدم لي فرصة فريدة من خلال المشاركة ضمن فريق عمل أهم مؤسسة إعلامية في تغطية فعاليات الكونغرس العالمي للإعلام.
شكراً لمركز الشباب العربي على هذه التجربة الرائعة والفرص المميزة التي فتحت أمامي أفقًا جديدًا في مجال الإعلام.
حيث بدأتُ رحلة استثنائية في بناء مستقبلي المهني مستخدماً مهارات وادوات اعلامية متطورة.
كانت تجربتي في مجلس الشباب العربي للتغير المناخي فريدة من نوعها، وقد غيّرت تمامًا طريقة تفكيري حيال المفاوضات المناخية وكيفية إدارة النقاشات وتقديم الأدلة. كانت تجربة رائعة منحتنا مهارات احترافية في إدارة المفاوضات والنقاشات.
هي تجربة إعلامية علمتني الكثير على جميع الأصعدة، فور وصولي الى بلدي المغرب أعددت تقريرا عملت خلاله على تطبيق كل ما تعلمته والنتيجة كانت: ثناء رئيس التحرير للتقرير المعد بطريقة استثنائية وبالحرف قال لي «الدورات التكوينية بالإمارات أعطت ثمارها يا صفاء.»
ما أجمل البرنامج بكل ما فيه بالمحاضرات بالورشات بالزيارات الميدانية وكل ما فيه. كلمات اللغة العربية لا توفي عنائكم وجهدكم، جهد فريق متكامل سهر على راحتنا منذ أن وطئت أقدامنا دولة الإمارات العربية المتحدة.
أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لمركز الشباب العربي بكامل إدارته المرموقة وطاقمه المخلص وأخص بالذكر مديرتنا وأستاذتنا رهام أبو صالحية الأخت والإنسانة التي تحمل القلب الكبير والجميل على تنظيم برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة، بكل تأكيد كانت هذه التجربة لا تقدر بثمن وفرصة لاستكشاف المهارات القيادية وتطوير قدراتي الإعلامية، وكما أعبّر عن امتناني العميق للتفاني والاهتمام الذي قدمتموه، مما أضاف قيمة كبيرة إلى مسارنا المهني ونمونا الشخصي.
عرفتني هذه التجربة على أكثر من 50 صديقاً من كل البلدان العربية كما جعلتني أعرف الإمارات عن قرب وأتطلع إلى العودة للعمل فيها.
كانت تجربتي مع القيادات الإعلامية العربية الشابة ذات أثر خاص في مسيرتي وحققت لي ما توقعته يوم التسجيل، إذ تعلمت الكثير عن مجالات الإعلام والذكاء الاصطناعي، وأتيحت لي الفرصة لبناء علاقات مع مدربين وقيادات بارزة في هذا المجال.
كانت تجربة التدريب مفيدة جداً على المستويين الأكاديمي والعملي، وجعلتني صانع محتوى أفضل بكثير عن الماضي
سنة الكورونا جعلتنا أكثر إحساساً بالمسؤولية الفردية وعلى استعداد أكبر للعطاء والرغبة بإحداث تغييرات إيجابية.. وأفهمتنا أهمية أن تبدأ مبادرة التغيير من الفرد لتتوسع إلى المجتمع.. شكرا لمجلس الباحثين الذي كان بمثابة المعلم الميسر للاستثمار الصحيح لطاقاتنا وإشعارنا بالإنجاز من خلال السماح لنا بخلق فرص للشباب العربي وجعل البحث والتعلم وثيق الصلة لإنشاء بيئة إيجابية ونشطة.
«لقد استطعنا بناء الأساس لكل ما نهدف إلى تحقيقه خلال العامين المقبلين، إذ اكتسبنا مهارات في الدبلوماسية المناخية وحضرنا مؤتمر الأطراف 29 لتمثيل الشباب العربي، وعملنا على بناء شراكات إقليمية لتشكيل نظام بيئي أقوى وتعاوني للشباب، وبدأنا في تطوير مشاريع للتأثير على مجتمعاتنا على المستويين الوطني والإقليمي
لم تكن مشاركتي في برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة مجرد تجربة عابرة، بل محطة مميزة شكّلت نقلة نوعية في مسيرتي المهنية. طوّرت هذه التجربة من مهاراتي الإعلامية من خلال ورش مميزة مع نخبة من الخبراء والمبدعين في المجال، الذين أدركنا معهم أبعاد عالم الإعلام وأسرار محتواه المتنوع، في وقت أصبح فيه الإعلام الرقمي نافذة لا غنى عنها
مشاركتي في برنامج مبعوثي الشباب العربي للأمم المتحدة فتحت لي أبواب كثيرة على صعيد بلدي لبنان والعالم العربي أجمع. كانت فرصة للنجاح والإبداع ولتطوير قدراتي والتعرف على عمل الأمم المتحدة في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
يترك البرنامج أثراً إيجابياً كبيراً ويشكّل نقلة مميزة في جميع المجالات. فمنذ تخرجي في هذا البرنامج، لمست مفهوم دعم الشباب العربي في جميع المجالات، وتمكنت من التدرج في مجال الإعلام في فترة تتراوح بين 5 إلى 6 أشهر فقط، بدءاً من حصولي على دبلوم إعلام وصولاً إلى اختياري ضمن برنامج فارس المحتوى، وترشيح اسمي للمشاركة في دورة في سكاي نيوز عربية.
أتاح لي العمل كعضو في مجلس الباحثين الشباب العرب الفرصة للتأثير الايجابي على الشباب العرب وليكون لرسالتنا وعلمنا أثر على مجتمعاتنا.
أتاح لي مركز الشباب العربي من خلال هذه المبادرة تطوير مهاراتي وتعزيز ثقتي في مهاراتي المهنية، كما اكتسبت معرفة جديدة جعلتني مهيأة لسوق العمل، فكانت تجربة جميلة جداً وفريدة من نوعها تعرفت فيها على العديد من الزملاء الذين كانوا في فترة زمنية قصيرة كأصدقاء حقيقيين
أكثر ما أدهشني وشجعني هو أن إحدى الشخصيات المسؤولة التي تمت دعوتها للتحدث مع الشباب الرواد قد جاءت لرؤيتي في نهاية الجلسة للرد على مداخلتي وطلب رأيي. هذا الاستماع والاهتمام بمنظور الشباب كان أفضل ترجمة لروح وأهداف المركز. أود أن أدعو كل شاب ستتاح له الفرصة للمشاركة في الأنشطة المختلفة للمركز للتعبير عن نفسه بحرية كاملة لإبراز وتقاسم كل تجربة كل مشروع كل حلم حققه أو يطمح إلى تحقيقه لأنه لن يستفيد فقط من مقترحات وتشجيع المشاركين، بل سيكون له تأثيرٌ ملهمٌ حقًا على الاخرين.
مثّل البرنامج فرصة لتغيير حياتي، فعلى المستوى المهني، فتح لي البرنامج الباب على مصراعيه للحصول على فرص مهنية بدولة الإمارات العربية المتحدة عقب انتهائه مباشرة. إذ اختارتني شركة إنتاج إعلامية في أبوظبي لأكون ضمن فريق عملها بناء على مشاركتي بالبرنامج وإيماناً منهم أن البرنامج يضم أهم المواهب الشابة في العالم العربي في مجال الصحافة وصناعة المحتوى. أما على المستوى الشخصي، فقد استفدت من تجارب كل المشاركين، وأثروا في بصورة إيجابية.
استهدف البرنامج تطوير المهارات العملية والتشجيع على صناعة المحتوى المفيد والتعرف على كيفية عمل المؤسسات الإعلامية، وابتكار سبل جديدة في الإعلام والتعرف على القضايا المجتمعية من منظور آخر، وفتح الآفاق أمامي ما وضعني على بداية الطريق لمستقبلي.
كتب ختام البرنامج ختاماً لحكاية إعلامية نُسجت بإتقان بين جنبات كل الورش، في سماء صحفية عانقنا فيها كل الوسائل التي تجعلنا مُستعدين لرحلة الصحافة، فقد التحقت بالبرنامج بعقل يملك أفكاراً بسيطة وخرجت منه بسعة إعلامية وأفكار يمكنها صنع الاختلاف في المستقبل.
من أكثر التجارب الملهمة بالنسبة لي، فقد تعلمت الكثير وتعرفت على شباب عربي مبدع، تبادلنا الخبرات والأراء في المجال الصوتي، واكتسبت أصدقاء مُميزين جداً، لذلك فأنا ممتنة للمركز على مبادراته، وحرصه الدائم على جمع الشباب العربي وتشجعيهم على الإبداع وإثراء المحتوى العربيروان عثمان
اعتبر هذه التجربة من إنجازات هذه السنة، فقد أضافت لي معلومات قيمة وتدريباً مكثفاً بواسطة خبراء في المجال وأساتذة كنت سعيدة بالتعرف على خبراتهم
كان البودكاست شغفي دائماً، وبعد قبولي في البرنامج، انتقلت من مرحلة إلى أخرى متسلحاً بالشغف والمعلومات الشيقة التي كانت تضيف إلى معلوماتي البسيطة عن التجهيز، وأثرى البرنامج رحلتي إذ تعلمت أيضاً التقديم وكيفية إعداد البودكاست وكيفية التحدث مع الضيف والحصول على الإجابة الوافيةmh
كانت تجربة مختلفة أخّاذة مكنتني من التعرف على فن صناعة البودكاست عن كثب. ومنذ انتهاء البرنامج التدريبي لم أعد مستمعة فحسب، وإنما محللة لحلقات البودكاست لأتعرف على الأدوات التي اجتمعت لتصنع تلك الحلقة.
كانت رحلة مميزة وأثرها لن يفارقني، إذ تعرفت خلال هذه الرحلة على عمل مركز الشباب العربي وإبداعاته ودعمه المتواصل للشباب العربي، وكانت رحلة تعليمية دفعتني إلى تقديم بودكاست يشكّل بداية لعملي المجتمعي
كان برنامج بودكاست الشباب العربي فرصة للتعرف على نجوم البودكاست في العالم العربي والتمكن من تقنيات تقديم بودكاست ناجح له أثر إيجابي على المجتمع العربي. لقد وضعني مركز الشباب العربي على طريق التفاعل والتأثير لبلوغ الهدف.
نعجز عن وصف مدى فخرنا وسعادتنا بوجود برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي الذي يجمع بين أشخاص متميزين واستثنائيين من الوطن العربي الذين شرفونا في دولة الإمارات، ونحن محظوظون بهذه الفرصة الطيبة التي عرفتنا عليكم
شخصياً تعلمت أن الدبلوماسية الإنسانية جوهرها الإنسان وقد مكنتنا هذه الدورة من برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي من التعرف على جواهر ثمينة مثلكم، حفظكم الله
كانت تجربة رائعة. عملتُ مع فريق مبدع ومتعاون، ما أتاح لي فرصة تطوير مهاراتي في الحوار والتواصل، واكتساب معرفة عميقة حول إعداد المحتوى الصوتي وتقديمه. وساعدتني التجربة أيضاً في تحسين ثقتي بنفسي والتحدث أمام الجمهور، فضلاً عن توسيع شبكة علاقاتي المهنية.
كانت الفرصة بداية لطريق جميل، إذ تعلمت أساسيات البودكاست وبدأت أول خطوة في هذا المجال. وبعد مشاركتي في البرنامج، سنحت لي فرصة ثانية في نادي دبي للصحافة لأكمل مسيرتي في مجال البودكاست. ونشرت أول بودكاست خاص بي باسم «مُر ومر»، لمناقشة قضايا تلامس حياتنا اليومية
خضت تجربتين مختلفتين مع مركز الشباب العربي، بدءاً من بودكاست الشباب العربي، إذ كانت تجربة للغوص في مجال البودكاست وصولاً إلى برنامج القيادات الإعلامية الشابة، فكانت تجربة مختلفة ساعدتني في تكوين أفكار جديدة ومختلفة بالمجال الإعلامي ووسعت مداركي كمنتج محتوى مع عدة منصات
يسرنا أن نرفع لكم أسمى آيات الشكر والتقدير على جهودكم منذ أن بدأ البرنامج وإلى هذه اللحظة، وما بدر منكم من رقي في التعامل وخلق عال. جزيل الشكر ووافر العرفان.
كانت تجربة استثنائية إذ حظيتُ بفرصة التدرب مع رواد المحتوى الصوتي مثل إذاعة سكاي نيوز عربية ومحتوايز، تحت رعاية مركز الشباب العربي. كان لهذه التجربة الأثر العميق في تطوير مهاراتي وقدراتي على إنتاج محتوى صوتي، ومصوّر، ومكتوب، يحمل رسالة وقيمة